الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فن الخطابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخنساء الجزائرية
طالب ذهبـــــي
طالب ذهبـــــي
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 69
العمر : 26
العمل/الترفيه : الرسم ،الانشادو التمثيل
My MMS :
نقاط : 3596
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

بطاقة الشخصية
My SmS My SmS:

مُساهمةموضوع: فن الخطابة   الأحد 11 مايو 2008, 13:24

مفهوم الفن الخطابي
الخطابة هي الكلام الذي يلقى في جمهور الناس للإقناع والتأثير ، وهي فن قديم وجد مع الإنسان ، وتوجه عادة إلى عقل السامع لتبثه الحقيقة وتستميله بها ، والخطابة ليست مجرد وسيلة للوصول إلى منفعة ما ، بل هي جدل وتحليل نفسي وتعريف وتقسيم ، يتوجه الكلام فيها إلى عقل السامع وقواه التي تعتمد على المخيلة والشعور والسمع والنظر ، فيتوجه الكلام إلى المخيلة بالصور البيانية وإلى الشعور بالحيوية الانفعالية ، وإلى السمع بالصوت ، وإلى النظر بالإشارة والحركة .
وتتكون الخطابة عادة من عناصر معنوية ثلاثة : المقدمة والعرض والخاتمة .

أولا المقدمة
تخصص للاتصال بالسامعين ، وإعداد نفوسهم للموضوع المطروق ، وخصوصا إذا كان جديدا ، أو كان المستمعون متأثرين بشعور مضاد ، وقد يتركها الخطيب إذا لم يجد داعيا لها ، ولا بد أن تكون موجزة جذابة ، متصلة بالموضوع .

ثانيا العرض
وهو العنصر الأساسي في الخطابة ، يذكر الخطيب آراءه منسقة مؤيدة بالبراهين ، ويعتمد دائما على حجج منطقية حاسمة ، ذاهبا إلى الإقناع وتأثير .

ثالثا الخاتمة
وهي تلخيص للموضوع وتسجيل على السامعين واجتذاب لعواطفهم ، ويجب أن تكون موجزة ، واضحة ، قوية ، جامعة لأهم عناصر الموضوع .

والمتتبع لتطور فن الخطابة وخاصة الحسينية منها، لا يمكن له أن يتجاوز مدرسة العالم الجليل سماحة العلامة الدكتور أحمد الوائلي (رضوان الله تعالى عليه) كأحد المنعطفات المهمة في هذا التخصص, فهو بحق أبدع وأسس نظرية جديدة في كيفية الإلقاء, فهو دوما يبدأ بالمقدمة وعادة ما تكون آية قرآنية ومن ثم يبحثها في متن الخطبة دون الخروج عن موضوع الآية لتثري المستمع مما فيها من مركزية ومناقشة لمشاكل الأمة, وهي قدرة فائقة يفتقر إليها الكثير ولا يتمكن منها إلا من أوتي علما غزيرا وفهما واسعا للحال المعاش. وهذا العطاء العلمي الضخم لم يكن ليكون لولا نبوغ صاحبه واحتوائه على مفردات كثيرة أفرزت معها بما يعرف اليوم بـ(مدرسة الوائلي في فن الخطابة).

ـ الخطابة في الجاهلية
الخطابة تحتاج إلى خيال وبلاغة ولذلك عددناها من قبيل الشعر أو هي شعر منثور وهو شعر منظوم وإن كان لكل منهما موقف. فالخطابة تحتاج إلى الحماسة ويغلب تأثيرها في أبناء عصر الفروسية وأصحاب النفوس الأبية طلاب الاستقلال والحرية مما لا يشترط في الشعر، أما العرب فقد قضى عليهم الإقليم بالحرية والحماسة وهم ذووا نفوس حساسة مثل سائر أهل الخيال الشعري فأصبح للبلاغة وقع شديد في نفوسهم فالعبارة البليغة قد تقعدهم أو تقيمهم بما تثيره في خواطرهم من النخوة.
مواضيع الخطب
وكان العرب يخطبون بعبارة بليغة فصيحة وهم أميون لا يقرأون ولا يكتبون وإنما كانت الخطابة فيهم قريحة مثل الشعر وكانوا يدربون فتيانهم عليها من حداثتهم لاحتياجهم إلى الخطباء في إيفاد الوفود مثل حاجتهم إلى الشعراء في حفظ الأنساب والدفاع عن الأعراض.
ومن هذا القبيل وفود القبائل على النبي (صلّى الله عليه وآله) بعد أن استتب له الأمر فقد جاءه من كل قبيلة وجهاؤها وخيرة بلغائها لاعتناق الإسلام أو للاستفهام أو غير ذلك ومن هذا القبيل وفود العرب على الخلفاء للتسليم والتهنئة.
الخطباء
وجملة القول أن الخطباء كانوا عديدين في النهضة الجاهلية كالشعراء والغالب فيهم أن يكونوا أمراء القبائل أو وجهاءها أو حكماءها، وكان لكل قبيلة خطيب أو غير خطيب كما كان لها شاعر أو غير شاعر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فن الخطابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[ الثانوية العامة ]ı◦--◦«• :: مواضيع عامة من إبداع التلاميذ-
انتقل الى: