الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عيد الطفولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مزيان رجاء
طالب ذهبـــــي
طالب ذهبـــــي
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 52
العمر : 34
العمل/الترفيه : الغناء
My MMS :
نقاط : 3483
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: عيد الطفولة   الخميس 05 يونيو 2008, 03:52

لقد صادف اليوم الاول من جوان يوم الطفل العالمي. ولا شك أن للطفولة خصوصيتها وقيمتها الإنسانية كفئة اجتماعية مثل باقي الفئات. واهتمام المجتمعات والمنظمات الدولية بهذه الفئة لم يأت من الفراغ، بل جاء نتيجة للتطور التاريخي وللتراكم عبر مئات السنين من نضال الشعوب بمفكريها ومناضليها. ولم تعد هذه الفئة مهمشة، بل أصبح من الضروري الاهتمام بمتطلباتها والاعتراف بمصالحها وخصوصيتها.
وفي عيد الطفولة لابد أن نشير إلى حال الأطفال في عالمنا العربي والمآسي التي يعيشونها، إذ إن عدداً كبيراً منهم يقعون ضحايا الحروب وويلاتها، ويعانون آثارها النفسية، وأطفال كثيرون يصحون وينامون على أصوات الرصاص وانفجارات القذائف.. وتحولت أحلامهم الوردية إلى كوابيس رعب وقتل ودماء، كما في فلسطين والعراق ولبنان والسودان، وأطفال آخرون يقعون ضحايا العنف الجسدي والنفسي والحرمان والفقر والتشرد.
ولابد بهذه المناسبة من الإشارة أيضاً إلى واقع الأطفال عندنا في سورية، والتنبيه إلى وضع التلاميذ المتسربين من المدارس نتيجة لظروف مختلفة، إما لتردي أوضاع أسرهم المعيشية والفقر، وبالتالي عدم تأمين حاجتهم الضرورية من مأكل وملبس ومستلزمات المدرسة، ومنهم نتيجة ممارسة العنف والضرب عليهم داخل المدرسة، ومنهم نتيجة قسوة الأهل عليهم وتردي الظروف الاجتماعية وسوء المعاملة والوسط الذي يعيشون فيه. ويوضح تقرير التنمية البشرية عام 2005 أن 20،2% من الذكور و9% من الإناث يتسربون من المدارس من أجل العمل.
ويجدر بنا هنا أيضاً التنبيه إلى عمالة الأطفال عندنا، وهناك أرقام وإحصائيات تقول إن عدد الأطفال في سورية دون سن الـ15 سنة، سبعة ملايين طفل، أي 40% من السكان، وقد تصبح النسبة 50% عام 2050. وجاء في الدراسة التي أعدها المكتب المركزي للإحصاء وجامعة دمشق ومعهد فافو النرويجي ومكتب اليونيسيف عام 2003 أن عدد الأطفال العاملين في سورية من عمر 10 إلى 17 سنة يشكلون 621 ألف طفل، ويشكلون 17،8% من عدد الأطفال. وهذا العدد مرشح للتضاعف بسبب تردي الأوضاع المعيشية للأسرة السورية “إذ إن ثلث سكان سورية فقراء”، وبسبب قلة معاهد الإصلاح للأحداث الجانحين التي لا تتجاوز خمسة معاهد. وبسبب زيادة العنف ضد الأطفال فإن 79% من الأطفال معرضون للضرب ما عدا الاعتداءات الجنسية غير المتوفرة أية إحصائية عنها.
لقد صادقت سورية على اتفاقية حقوق الطفل منذ العام ،1993 وجرت عدة ورشات عمل لمناقشة التحفظات التي وضعت على بعض مواد هذه الاتفاقية. وقد صدر في هذا العام المرسوم التشريعي رقم 12 القاضي برفع التحفظات عن المادتين 20 و21 منها. ويجري الآن اهتمام واسع بقضايا الطفولة ودعمها ورعايتها من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات التي تبحث في واقع الطفولة، إضافة إلى الاحتفاليات السنوية المتنوعة التي تخص الأطفال وتساهم في تعريف الأطفال بحقوقهم وواجباتهم على غرار برلمان الأطفال في دير الزور، أو الخطة الوطنية لحماية الطفل التي وضعتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارات الدولة، كالتربية والتعليم والثقافة والعدل وغيرها، وقد عرضت الهيئة في الشهر الماضي أبرز خطوات هذه الخطة والمحطات التي تعاقبت عليها.
أخيراً بمناسبة عيد الطفولة، نوجه التحية إلى جميع الأطفال، أمل المستقبل أينما كانوا، ونطالب كل الجهات المعنية، الحكومية والأهلية والأحزاب السياسية وجمعيات وتجمعات وأفراد، بتفعيل دورها وتوحيد جهودها لتتضافر جميعها من أجل الحفاظ على حقوق الأطفال والاعتراف بهم كقيمة إنسانية عليا، وبذلك نساهم جميعاً في خلق جيل واع، يعي حقوقه وواجباته ويساهم في بناء وطنه.
عيد سعيد لكل اطفال العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عيد الطفولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[ الثانوية العامة ]ı◦--◦«• :: تفضل بالدخــول لا تتردد-
انتقل الى: