الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magic
طالب ذهبـــــي
طالب ذهبـــــي
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 26
الموقع : http://shots.ikbis.com/image/61736/big_screen/9MALI.jpg
العمل/الترفيه : الرياضة
My MMS : كل صباح عند بزوغ شمس جديدة أبحث عن قلب دافئء  عن كلمه وقصيدة  تجعل من قلبي بحرا ومن جسمي جسرا ومن كلمتي قولا
نقاط : 3343
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

بطاقة الشخصية
My SmS My SmS:

مُساهمةموضوع: محبة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 30 نوفمبر 2008, 04:46

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وبعد

فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ،

عندما قرات الاية الكريمة التي يقول فيها الله عز و جل ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

شعرت بالفخر و في نفس الوقت الى اشتياق لا يمكنني وصفه كاد ان يخترق قلبي الى الله و الى رسول الله صلى الله عليه و سلم و ادعوا ان يجعلني و اياكم معه في جنة الفردوس الاعلى.

و الله يا اخواني المسلمين و المسلمات ، المؤمنين و المؤمنات نحن في هذا الزمن بحاجة ماسة الى رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم

نحن محتاجون إليه إلى هديه إلى سنته إلى أخلاقه إلى روحانيته حاجتنا إلى محمد صلى الله عليه وسلم حاجة العين العمياء إلى البصر حاجة الجسد السقيم إلى البرء والعافية حاجة الأسير المظلوم إلى الإنطلاق والحرية حاجة الأرض العطشى إلى الماء الغزير.

) أيها الإخوة المؤمنون: لقد بعث الله عزوجل لنا سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم للعالمين جميعا بشيرا ونذيرا فلم يجعله ملكا من الملائكة ولا مخلوقا لايتمتع بصفات البشر وخصائصهم ولكن جعله بشرا رسولا ،بشرا كالبشر نعرف أصله ونسبه ونعرف عشيرته وأهله ونعرف قبيلته وأرومته جعله بشرا رسولا فيه كل خصائص البشر ومقومات حياتهم لأن الناس يحتاجون في تبليغهم رسالة الله إلى صورة حيّة ناطقة يألفها المزاج الإنسانيّ ويتجاوب معها وخلّقه الله عزوجل بأخلاق وشمائل تؤهّله لئن يكون رسول الإنسانية وعظيم البشرية.

ابن عبد الله هديّة الله إلى خلقه في قيظ الحياة .لقد آتاه الله من فضله بالقدر الذي يجعله أهلا لحمل راية السماء والتحدث باسم الله ويجعله أهلا لأن يكون خاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ،مالذي جعل سادة قومه يسارعون إلى الإيمان به أبو بكر وطلحة والزبير وعثمان وابن عوف وابن وقاص ؟مالذي جعل ضعفاء قومه يلوذون بحماه وهم يبصرونه أعزل من المال والسلاح مالذي جعل صفوة رجال المدينة يهرعون إليه ليبايعوه على أن يخوضوا معه البحر والهول وهم يعلمون أن المعركة مع قريش ستكون أكبر من الهول؟ مالذي جعل المؤمنين به يزيدون ولاينقصون وهو الذي يهتف بهم صباحا ومساء لاأملك لكم نفعا ولاضراّ ؟ إنّه الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام لقد رأوا رأي العين كل فضائله ومزاياه. رأواطهره وعفته رأوا أمانته واستقامته وشجاعته رأوا سموّه وحنانه رأوا عقله وبيانه راوا الشمس تتألق تألق صدقه وعظمة نفسه سمعوا نموّ الحياة يسري في أوصال الحياة عندما بدأ محمد صلى الله عليه وسلم يفيض عليها من وحي يومه وتأملات أمسه...رأوا كل هذا لامن وراء قناع ولكن مواجهة وتمرّسا وحين يرى عربي في تلك العصور شيئا ويفحصه فلا ينبئك مثل خبير فهم أهل القيافة والعيافة يرى أحدهم وقع الأقدام على الطريق فيقول لك هذه أقدام فلان بن فلان ويشمّ أنفاس محدثه فيدرك ماتحت جوانحه من صدق وبهتان هؤلاء رأوا محمدا صلى الله عليه وسلم وعاصروه منذ أهلّ على هذا الوجود رأوه وقد قام يصلي حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا رأوه وقد خيّر بين أن يكون عبدا نبيا أو ملكا نبيا فقال لا بل أكون عبدا نبيا. رأوه وقد أدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا وكان عليه بردة غليظة الحاشية فأثرت حاشيته في عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة جذب الأعرابي فقال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء رأوه وقد جاء إليه عتبة بن ربيعة فقال يامحمد مارأينا رجلا قط أشأم على قومه منك والله ماننتظر إلاّ مثل صيحة الحبلى حتى يثور بعضنا على بعض فنقتتل يامحمد إن كنت تريد الملك ملّكناك علينا وإن كنت تريد المال أعطيناكه حتى تكون أغنانا وإن كنت تريد النساء زوجناك أبكارنا وإن كان هذا الذي يأتيك أتيّا من الجنّ وصفنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا يامحمد أخبرنا بالله عليك ماتريد فقال أفرغت ياأبا الوليد ؟قال نعم قال فاسمع مني فشرع يتلو عليه الآيات البينات تتساقط على رأسه مثل القذائف (بسم الله الرحمن الرحيم *حم تنزيل من الرحمن الرحيم *كتاب فصّلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعقلون* بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لايسمعون*وقالوا قلوبنا في أكنّة مماتدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون) سمع العلج هذا الكلام فألقى بيديه خلف ظهره وأخذته رعدة مشدوها مبهورا بما سمع وحقّ له ذلك فقد كان يسمع القرآن من فم من أنزل عليه القرآن حتى إذا بلغ قول الله جل وعلا(فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) خاف وارتعد ووضع يديه عل فم المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال وقال يامحمد ناشدتك الله والرحم إلا سكتّ ورجع إلى قومه مذعورا خائفا فلما رآه قومه قالوا والله لقد رجع الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ثم قالوا ماوراءك ياأباالوليد؟قال لقد سمعت من محمد كلاما ماهو بالسحر ولاهو بالشعر ولاهوبالكهانة وإنّ له لحلاوة وإنّ عليه لطلاوة وإنّ أعلاه لمثمر وإنّ أسفله لمغدق وإنّه ليعلو ولايعلى وإني أرى أن تطيعوه فعزّه عزّكم وشرفه شرفكم فقالوا لقد سحرك بكلامه ياأباالوليد قال الشأن شأنكم (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوّا) رأوا الأَمَة تأخذ بيده صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت ليقضي لها حاجتها من شراء طعام أو متاع ، وسمعوه وهو يقول لهم ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة فأيما مؤمن ترك مالا فلترثه عصبته ما كانوا ، وإن ترك دينا أو ضياعا أو عيالا فليأتني فأنا مولاه)) مسلم ، وما أبعد الشقة بين منطلقات الرحمة بالأمة ؛ التي يقررها سيد الرحماء صلى الله عليه وسلم ، وبين كثير من قوانين الضرائب في كثير من دول العالم القديمة والمعاصرة التي مؤداها : من ترك مالا ورثناه مع أمه وأبيه وصاحبته وبنيه! ومن ترك ضياعا من بعده أو أيتاما أو عيالا فان عاقبتهم هي الهلاك المبين ، ومن كان لنا مال عليه حجزنا عليه وصادرنا متاعه وألقيناه في الشارع وبعنا بيته! وأطفأنا ذكره وجعلناه عبرة لمن يتأخر عن تسديد ما عليه إلى دواوين الضرائب ، ولو كان معسرا وفي ضيق شديد! رأوا ذلك كلّه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعوه وصدقّوه وساروا على نهجه فكانوا سادة الدنيا وصفوة البشر

أيها الإخوة إن الله تعالى يقول(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لايؤمن احدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده وماله والناس أجمعين)) والحب للمحبوب له أسباب منها أن يكون في ذاته وصفاته مستأهلا لهذا الحب ومنها أن يكون صاحب جمال ومنها أن يكون صاحب إحسان يأسر القلوب وإن كانت هذه الصفات لاتنطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها لاتنطبق على أحد من العالمين دخل يوم فتح مكة مطأطأ الرأس لسيده وخالقه وحوله عشرة آلاف سيف متنمرة.ولحيته قد التصقت ببعيره تواضعا لله عزوجل وهو يقول اليوم يوم المرحمة اليوم تكرّم الكعبة. أوتي الشجاعة وأوتي القوة وكان الصحابة رضي الله عنهم إذا اعترتهم المخاوف والريب لاذوا بحماه المنيع وبجنابه الرفيع فيكشف غمهم ويزيل همهم ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة "أي من صوت سمعوه" فانطلق ناس قبل هذا الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا. وقد سبقهم إلى الصوت واستبرأ الخبر والسيف في عنقه وهو يقول "لن تراعوا لن تراعوا " تعطل به سوق الباطل وكسد وخافه كل من عصى وفسد لان قلبه قلب أسد.. كم أزال من بدع واظهر من ورع وكم من ملحد قمع. سيفه على الظلام مسنون وقلبه عن حب الدنيا مسجون. سبحان الله كل ارض لا تشرق عليها شمس الرسالة فهي ارض مغبونة. وكل نفس لا تنتصر على الهوى فهي نفس مسجونة وكل جهة لا ترى الحق فهي جهة مأفونة

تجسدت فيه كل مقومات القائد الشفوق الرحيم الذي يمسح الأحزان ويجبر الخواطر ويوم مؤتة أصيب جعفر بن أبي طالب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد حتى أتى دار جعفر فقال لزوجته أسماء بنت عميس ناد لي أبناء جعفر فخرجوا وكأنهم أفراخ الحمام فجعل الحبيب يعتنق أيتام الشهيد ويشمّهم ويضمهم فقالت أسماء أبلغك شيء عن أبيهم قال نعم لقد أصيب اليوم فجعلت تصيح وتبكي وتقول إلى الله اشكو يتمهم إلى الله اشكو ضعفهم وفقرهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبك يا أسماء أتخافين العيلة عليهم ومحمد وليهم في الدنيا والآخرة ..أيها الإخوة لابد لنا من محبة محمد عليه الصلاة والسلام ولابد لنا من اتباعه الإتباع الصحيح نحن محتاجون إليه إلى هديه إلى سنته إلى أخلاقه إلى روحانيته حاجتنا إلى محمد صلى الله عليه وسلم حاجة العين العمياء إلى البصر حاجة الجسد السقيم إلى البرء والعافية حاجة الأسير المظلوم إلى الإنطلاق والحرية حاجة الأرض العطشى إلى الماء الغزير.وإن الدارس المحايد يرى آثار النبوّة والعظمة واضحة في أخلاق أولئك الرجال العماليق الذين اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم واقتدوا به .إن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات يقينا غير أن روحه بقيت يتحرّك بها أصحابه رضي الله عنهم فما غرسه في دمائهم لم يذهب سدى .إن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم تشدّهم إليه جاذبيّة معنوية كهذه الجاذبية التي تربط الشمس بكواكبها وأقمارها وقد تميّز الصحابة رضي الله عنهم بأمرين لم يعرفا في تاريخ النبوّات الأولى 1-لقد نقلوا الوحي السماوي كلّه فما سقط منه حرف واحد ونقلوا السنّة المحمدية كذلك أما الأمر الآخر2- فإن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين جعلوا عالميّة الرسالة حقيقة واقعة فعندما لحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى لم يكن دينه قد تجاوز حدود الجزيرة العربية ولكن الأصحاب نشروه في بقاع الأرض المعمورة على دروب مفروشة بالمهالك والمخاطر.إن تربية محمد صلى الله عليه وسلم لهذا الجيل هي معجزته الكبرى بعد القرآن الكريم وإني لأحسّ في أولئك الأصحاب ذوب نفسه صلى الله عليه وسلم ونبل شمائله وعمق عبادته وحبّه الجارف لذات الله عزوجل ذكر مطعم بن جبير فقال "سمعت محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ سورة الطور في صلاة المغرب فكاد قلبي ينخلع من بين ضلوعي " فكيف بمن صلّى وراءه بالقرآن كلّه آلاف الركعات ومن هنا فلانعجب عندما نسمع رجلا عظيما كعبد الله بن مسعود وهو يقول"مارأينا أضوأ من يوم طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا فلما توفي مارأينا أظلم من ذلك اليوم فلما نفضنا أيدينا من ترابه أنكرنا قلوبنا"وتحضرني مناجاة رائعة لشاعر الشرق إقبال يناجي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنوانها ((بحثت عن الرسول في ألمانيا)) يقصد بحث عن شريعته يقول((يارسول الله بحثت عنك في بون في شوارعها وأخذت شمعات أبحث عنك فماوجدتك .وجدت العمارات والسيارات والقاطرات والطائرات والنبات .لكني ماوجدت من أنزلت عليه الآيات البينات بحثت عنك لأرى العدل والسلام والحرية فماوجدتك ..أين أنت يارسول الله؟؟؟

و الله يا اخواني اكتب لكم و حزينة نعم هناك و الحمد الله فئة الله و الدين الاسلامي ينتشر في كل ارجاء العالم بسرعة البرق لكن الحزينة على حالنا كامة اسلامية.

تمنيت لو كنت في عصر رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث الانسان يعرف الحياة الحقيقية ليست هناك موضات ولا اشهارات ولا عمارات و لا سيارات ولا تلفاز و لا و لا كانت هناك فقط حياة بسيطة و واضحة كلها مملوءة بالايمان و حب الله و رسوله و المحبة بين الناس.



يا مقلب القلوب و الابصار تقلب قلوبنا كيف تشاء بين يديك فثبت قلوبنا على دينك يا ارحم الرحمين

اللهم صرف قلوبنا على طاعتك

اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

اللهم املأ قلوبنا بحبك و حب رسولك و حب الاعمال التي تقربنا اليك و طهر قلوبنا من كل ما يغضبك منا و اغفر لنا و ارحمنا انا ظلمنا انفسنا انك انت الغفور الرحيم

اللهم ارزقنا صحبة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و اجعلنا معه في جنة الفردوس و ادخلنا مدخله و اجعلنا من شفعاته يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

و اخر دعوانا ان الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و على اله و صحبه و من تبعهم باحسان الى يوم الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[ الثانوية العامة ]ı◦--◦«• :: مواضيع عامة من إبداع التلاميذ-
انتقل الى: